Skip to main content
الكولاجين + حمض الهيالورونيك

هل سمعتِ من قبل عن فوائد الكولاجين والهيالورون لمرونة البشرة وترطيبها؟ غالبًا ما يسميا بينبوع الشباب للبشرة. لكن هل تعلمين أنهما يعتبران عنصران فعالان للشعر أيضًا؟

هذه المعلومة مثبتة علميًا.

من وقت لآخر، نعامل شعرنا كفئران التجارب. ونقوم باختبار منتجات جديدة متى ما سنحت لنا الفرصة. جربنا الكثير من العلاجات الغريبة التي لم تخطر ببالنا قبل أن نراها على التيكتوك.

وهذا لأننا نؤمن دائمًا بأن التجربة الجديدة قد تنجح هذه المرة.

لكن غالبًا لا تتحقق أمنياتنا. والسبب هو أن هذه العلاجات بطيئة جدًا في إظهار أي نتائج، والأهم من ذلك أنها لا تستند إلى أي أسس علمية.

ولكن عند الحديث عن مكونات مثل الكولاجين والهيالورون، يقف العلم في صفّنا. فلقد أثبت أن هذان المكونان يساعدان في العديد من المشاكل، مثل الشعر الخفيف، التالف أو الجاف.

في هذه المقالة، سنأخذك في جولة للتعرف على المزيد عن الكولاجين والهيالورون وكيفية استخدامهما بأفضل طريقة في روتين العناية بالشعر.

الكولاجين = الكثافة

يتكون جسمنا من العديد من البروتينات. والكولاجين هو أحدهم فهو بروتين مهم للغاية يشكل حوالي1 30% من محتوى البروتين لدينا. تأتي كلمة كولاجين من المصطلح اليوناني "kólla" والذي يعني الغراء باللغة العربية.

فكرة هذا البروتين بشكل عام هي بناء حلقات اتصال بين أجزاء الجسم وتزويدها بالقوة. كما أنه مكون أساسي لبشرتك، يمنحها المرونة والترطيب، بالإضافة إلى محاربة علامات الشيخوخة.

كلما تقدمنا بالسن، كلما قل إنتاج الكولاجين في أجسامنا، وتبدأ هذه العملية في العشرينات أو الثلاثينيات. أمر مخيف أليس كذلك؟ لحسن الحظ، هناك العديد من المكملات الغذائية التي يمكن أن تساعدك في الحفاظ على كمية الكولاجين التي يحتاجها جسمك.

عنصر مثالي للشعر أيضًا!

هيالورون يعني الترطيب

مثبت علميًا لنتائج مذهلة.

المنتوجات المتعلقة بهذا المقال